مكي بن حموش

1928

الهداية إلى بلوغ النهاية

قاله السدي « 1 » . وقيل : ألهمتهم « 2 » ، والحواريون : وزراء عيسى « 3 » . قوله : إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ « 4 » الآية [ 114 - 115 ] . روي « 5 » عن ابن عامر « 6 » : ( الحواريون ) بالتخفيف ، استخفافا ، والتشديد هو الأصل . ومعنى الآية : أنهم سألوا ذلك ليثبتوا « 7 » في صدقه « 8 » ، كما قال إبراهيم رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى « 9 » . وقيل : إنهم إنما سألوا ( هذا ) « 10 » قبل أن يعلموا أن عيسى يبرئ الأكمه ، ويحيي الموتى ، فسألوه آية « 11 » .

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 217 و 218 ، وفي مجاز أبي عبيدة 1 / 182 " أي : ألقيت في قلوبهم " ، وهو قول ابن قتيبة في غريبه 148 . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 1 / 325 ، وتفسير الطبري 11 / 218 ، ومعاني الزجاج 2 / 219 . ( 3 ) ب : عيسى وروى عيسى د : عسا . وانظر : تفسير الطبري 11 / 217 . ( 4 ) ب : يستطيع ربك . ج د : يستطيع ربك أن ينزل علينا . ( 5 ) ب : وروي . ( 6 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ج د : عباس . وهو عبد اللّه بن عامر أحد القراء السبعة . أخذ عن أبي الدرداء . وروى عنه خلاد بن يزيد . توفي سنة 118 ه . انظر : طبقات ابن خياط 311 ، والغاية 1 / 423 - 425 . ( 7 ) مطموسة في أب : ليتتوا . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 224 ، وحجة ابن زنجلة 241 . ( 9 ) البقرة : 259 . وانظر : الكشف 1 / 423 . ( 10 ) ساقطة من ج د . ( 11 ) القولان في " معنى الآية " احتمالان لوجه " مسألة الحواريين عيسى المائدة " في معاني الزجاج 2 / 221 .